عبد الغني الدقر

290

معجم القواعد العربية في النحو والتصريف

( 2 ) مركّب وهو تسعة ألفاظ : « أحد عشر وتسعة عشر وما بينهما » . ( 3 ) معطوف وهو : « أحد وعشرون إلى تسعة وتسعين وما بينهما » . ( 4 ) مضاف وهو أيضا عشرة ألفاظ : « مائة ، وألف ، وثلاثة إلى عشرة وما بينهما » . 5 - تمييز العقود ، والمركّب ، والمعطوف من العدد : تمييز « العشرين والتّسعين وما بينهما » ، من العقود ، و « الأحد عشر إلى التّسعة عشر وما بينهما من المركّب ، والأحد والعشرين إلى التّسعة والتسعين وما بينهما » من المعطوف ، تمييزها جميعا مفرد منصوب نحو وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً « 1 » ، وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً « 2 » ، إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً « 3 » ، إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً « 4 » ، إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً « 5 » . 6 - تمييز المضاف من العدد : أمّا تمييز « المائة والألف » فمفرد مجرور بالإضافة نحو « مائة رجل » و « ثلاثمائة امرأة » ، و « ألف امرأة » و « عشرة آلاف رجل » . وأمّا مميّز « الثّلاثة والعشرة وما بينهما » فإن كان اسم جنس ك : « شجر وتمر » أو اسم جمع ك : « قوم » و « رهط » : خفض ب : « من » ، تقول : « ثلاثة من الشّجر غرستها » و « عشرة من القوم لقيتهم » ، قال تعالى : فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ « 6 » ، وقد يخفض مميّزها بإضافة العدد إليه ، نحو : وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ « 7 » وقول الحطيئة : ثلاثة أنفس وثلاث ذود « 8 » * لقد جار الزّمان على عيالي وإن كان جمعا خفض بإضافة العدد إليه نحو « ثلاثة رجال » و « ثلاث نسوة » . 7 - اعتبار التّذكير والتّأنيث مع الجمع والجنس - ومع الجمع : يعتبر التّذكير والتأنيث مع اسمي الجمع والجنس ، بحسب حالهما ، فيعطى العدد عكس ما يستحقّه ضميرهما ،

--> ( 1 ) لا يجوز فصل هذا التّمييز عن المميّز إلا في الضّرورة كقوله : على أنّني بعد ما قد مضى * ثلاثون للهجر حولا كميلا ( 2 ) الآية « 142 » من سورة الأعراف « 7 » . ( 3 ) الآية « 4 » من سورة يوسف « 12 » . ( 4 ) الآية « 36 » من سورة التوبة « 9 » . ( 5 ) الآية « 23 » من سورة ص « 38 » . ( 6 ) الآية « 260 » من سورة البقرة « 2 » . ( 7 ) الآية « 48 » من سورة النمل « 27 » . ( 8 ) الذود من الإبل : ما بين الثلاث إلى العشر .